زيارة الملحق الثقافي الأستاذ الدكتور نظير جاسم محمد للمدرسة العراقية في موسكو بمناسبة عيد الطالب Визит культурного атташе д-р Надира Джасима Мохаммеда в Иракскую школу в Москве

زيارة الملحق الثقافي الأستاذ الدكتور نظير جاسم محمد للمدرسة العراقية في موسكو

بمناسبة عيد الطالب

Визит культурного атташе д-р Надира Джасима Мохаммеда в Иракскую школу в Москве

1vscho25

زار الملحق الثقافي أ. د. نظير جاسم محمد بتاريخ 24/11/2025، المدرسة العراقية في موسكو للمشاركة في مهرجان تم تنظيمه بمناسبة عيد الطالب. وكان في استقباله مديرة المدرسة العراقية السيدة ختام فاهم نغيش مع الكادر الوظيفي فيها.

وخلال اللقاء أثنى الملحق الثقافي على الاهتمام اللامحدود بالطلبة الدارسين من قبل إدارة المدرسة، من خلال توفير كافة المستلزمات الدراسية الضرورية لتمكين الطلبة من التفوق في مراحلهم الدراسية كافة. وخلال الزيارة، شارك الملحق الثقافي مع كادر المدرسة العراقية في احتفالية تم تنظيمها بمناسبة عيد الطالب، وتمنى الملحق الثقافي لجميع الطلبة الدارسين التوفيق والنجاح.

 

2vscho25

وأشار الملحق الثقافي في حديثه الى أهمية مناسبة عيد الطالب وما تشهدها من فعاليات متنوعة تشمل الاحتفالات، ورش العمل، وتكريم الطلاب المتفوقين والمبدعين. وأشار أيضا الى ان الطالب، هو الركيزة الأساسية في العملية التعليمية، وتقديره وتشجيعه في عيد الطالب يعزز عزيمته على التقدم والتميز، ليكون عنصرًا فعالًا في مجتمعه، سواء أصبح طبيبًا، مهندسًا، معلماً، أو أي مهنة تخدم الوطن والمجتمع.

 

3vscho25

واكد الملحق الثقافي على اهتمامه الخاص بالطلاب وبنائهم الأكاديمي، وتوفير كافة الوسائل التعليمية اللازمة. فالعلم هو الركيزة الأساسية لأي مجتمع، والطالب المتعلم قادر على بناء نفسه وخدمة وطنه أينما ذهب، مستفيدًا من معرفته ومهاراته في تطوير مجتمعه.

 

4vscho25

ولتحقيق النجاح والتفوق، قدم الملحق الثقافي النصائح للطلبة، باتباع مجموعة من الإرشادات العملية، منها وضع جدول زمني منظّم لمواد الدراسة، والبدء مبكرًا لتجنب ضغوط اللحظة الأخيرة. كما أشار الى أهمية اختيار بيئة مناسبة للدراسة، سواء في المكتبة أو غرفة هادئة، وطرح الأسئلة على الأساتذة والأصدقاء عند الحاجة.

كما نصح الملحق الثقافي بمراجعة اختبارات السنوات السابقة للاستفادة من طريقة الأسئلة والإجابة عليها، مع الحذر من الإفراط في الدراسة، إذ إن التوازن بين الدراسة والاستراحة يعزز التركيز ويمنح راحة البال بعيدًا عن القلق والتوتر.